اتصل بنا عن الجريدة الصفحة الرئيسية

الاصدار الثانى-العدد506-السبت11من رمضان1431هـ -21/8/2010 م
       الصفحة الأولي
       رئيس التحرير
       كتاب
       تقارير
       تحقيقات
       حوار
       سياحة بصراحة
       مجتمع
       فن
       رياضة
       سكرتيرك الصحفي
       حكايات فنية
       حوادث وقضايا
       بريد الامة
       أقباط الامة
      الأرشيف
    
ملحق السيارات
 
التصويت
متى يمكن ان يفوز الاقباط بعدد كبير من مقاعد مجلس الشعب ؟



 
     
    
 
خالد يوسف: إبراهيم توشكي في فيلم «كلمني شكراً» يعبر عن مشروع توشكي الوهمي الذي خدعت به الحكومة الناس
فرق شاسع بين حلم السد العالي الذي تحول إلي واقع ووهم توشكي الذي اكتشفنا أنه خدعة

 

 
·       
السيناريست سيد فؤاد: نشأتي في بولاق الدكرور أعانتني كثيرا في رسم ملامح شخصيات الفيلم

·        صبري فواز : شخصية «الشيخ عرابي» تظهر حجم التناقض الموجود في هذه النماذج الموجودة بيننا بكثرة

·        إيمان: تقدمت للاختبار في مكتب خالد يوسف فاختارني لدور شقيقة توشكي

كتب:هاني سامي

تصوير : عيد خليل

استضافت «صوت الأمة» أسرة فيلم «كلمني شكرا» المعروض حاليا بدور العرض السينمائي. احتفاء الجريدة بأسرة الفيلم لم يمنع من وجود مكاشفات ساخنة للغاية ومواجهات مع أبطال الفيلم.. في البداية سألنا المخرج الكبير خالد يوسف عن سبب إطلاق اسم «توشكي» علي بطل العمل وهل هذا متعمد أم لا؟ فقال خالد يوسف : بالفعل الأمر متعمد والسبب في ذلك أن الحكومة والنظام المصري الحالي خلقا حلما وهميا عند الشعب المصري الذي التف حول هذا الحلم بشدة.. والحلم هنا هو أرض توشكي التي صدعوا رؤوسنا بها لنكتشف في النهاية أن أرض توشكي ماهي إلا حلم وهمي ومشروع غير واضح لا نعرف عنه شيئا وكأن من يزرعون أرض توشكي كائنات فضائية موجودة علي كوكب آخر فتحول الحلم إلي مشروع وهمي وكذلك جاء حال بطل الفيلم عمرو عبد الجليل أو «إبراهيم توشكي» فهو بطل وهمي يحلم دائماً بأنه بطل سينمائي برغم عدم وجود أي مؤهلات لديه:

وأضاف خالد يوسف أن هناك فرقا شاسعا بين مشروعي توشكي والسد العالي والأول كما قلت تحول من حلم إلي مشروع وهمي، أما السد العالي فإن نصف سكان مصر تقريبا شاركوا في بنائه وجني ثماره جميع المصريين.. أما عن أسباب ظهور البطل إبراهيم توشكي مشوشا في أفكاره وطرحه في صورة انسان عشوائي فأشار خالد يوسف إلي أن الاسباب كثيرة لطرح بطل الفيلم في هذه الصورة، فالبطل هنا يحيط به مجتمع أصبح عشوائيا في كل شيء وعلي كل المستويات بدءا من بيئته البسيطة وحتي مجتمع «الخمس نجوم» وإن كنا لم نطرح هذا المجتمع في الفيلم ولكن البطل نشأ كما قلت في مجتمع عشوائي يظهر فيه رجال رأس المال الضخم بدون مناسبة ورجال يتقلدون أرفع المناصب بلا أي تاريخ سابق فتحولت هنا العشوائية التي بدأت من قمة المجتمع حتي وصلت لكل الطبقات بما فيها البيئة الشعبية التي انعكست عليها العشوائية والتي سيطرت علي جميع الشباب الذين أصبحت أحلامهم تكوين ثروات دون عناء لأنهم وجدوا هذا النموذج أمامهم ـــ كما قلت سابقا ـــ في صورة رجال المال الذين ظهروا فجأة وكذلك يريد الشباب تقلد أرفع المناصب بدون أقل جهد علمي أو سياسي وهذه النماذج موجودة أمامهم علي عكس الماضي الذي كان نموذج رجل المال العصامي يتمثل في عثمان أحمد عثمان ونموذج العلم يتمثل في الدكتور مجدي يعقوب وأحمد زويل والادب في محفوظ والعقاد وطه حسين.

هذه هي النماذج الحقيقية التي كدت وعانت الشقاء وواصلوا الليل بالنهار حتي يصلوا لما وصلوا إليه. وحول الاتهام بأنه قدم مصالحة لرجال الداخلية في الفيلم برغم الاساءة إليهم في فيلمي «حين ميسرة» من خلال دور الضابط أحمد سعيد عبد الغني و«هي فوضي» من خلال أمين الشرطة الفاسد الذي قدم دوره الفنان خالد صالح؟ أجاب خالد يوسف: أنا لم أسئ لمؤسسة الشرطة بأي شكل من الاشكال إضافة لعدم وجود مشاكل بيني وبين هذا الجهاز المحترم وكوني قدمت نموذج أو أكثر للفساد في هذا الجهاز، هذا ليس معناه تعميم الحكم علي رجال الشرطة بأكملهم وطرحي للنموذج الفاسد لدق ناقوس الخطر لا أكثر ولا أقل، ثم إنني قدمت من قبل نموذج رجل الشرطة الإيجابي في فيلم «خيانة مشروعة» ولم أنتظر شهادة تقدير من وزارة الداخلية ولم يكن هنالك خلاف بيننا لأقدم لهم مصالحة في فيلم «كلمني شكرا» وحول المبالغة في طرح التلفيق والفبركة في برامج «التوك شو» أجاب خالد يوسف: إن الاعلام شأنه شأن ما يحدث من حوله أصبح عشوائيا ويحمل كثيرا من التلفيق والفبركة ولكني أحيانا كثيرة أكون مع هذا التلفيق مع بعض التحفظ علي مبدأ معايرة العرب لنا فقلنا له كيف؟

فأجاب يوسف : أكون مع التلفيق إذا كان يطرح واقعة حدثت في الحقيقة ولم يتم تصويرها وتحمل هذه الواقعة مكاشفة حتي تطرح الحلول المناسبة ولكن حينما يأتي أي مواطن من دولة غريبة غير مصر ويحاول فضح سلبيات مصر ويعايرني بها لابد أن أضع أصابعي في عينه وأقول له إذهب لفضح سلبيات بلدك أولا، وهذا ما ظهر في أحد المشاهد مع أنه ليس لدي أي مانع كمصري أن يشاركني أي مواطن عربي طرح همومي ومشاكلي بل وليس لدي المانع في أن يشاركني في ايجاد حلول لمشاكل بلدي فهنا تكون العلاقة سوية لأننا جميعا عرب وأنا مازال لدي هذا الوهم بأننا كعرب أمة واحدة وسوف يأتي اليوم الذي يجمعنا فيه حلم واحد. أما عن الاعلانات المثيرة التي عرضت للترويج للفيلم.فقال خالد يوسف : أنا ليس لدي أي دخل في هذه الأمور إطلاقا، فالفيلم هنا سلعة تخضع لمقاييس السوق ويجب الاعلان عنها بالشكل الذي يضمن لصاحبها استعادة أمواله التي أنفقها علي العمل.

أما مؤلف الفيلم سيد فؤاد فسألناه عن نجاحه في طرح شخصيات الحي الشعبي «بعزبة حليمة» في الفيلم وعما إذا كان لنشأته الشعبية في حي بولاق الدكرور دور في ذلك أم لا؟ قال سيد فؤاد: بالفعل ساعدتني نشأتي في حي بولاق الدكرور علي استلهام روح شخصيات الفيلم وهذا بالاضافة لتراكم الخبرات الحياتية والرؤية الفنية للمخرج خالد يوسف، والحقيقة لقد وجدت متعة شديدة وأنا اكتب هذا الفيلم.. ولأن هذا الفيلم هو الظهور الأول له سينمائيا فسألناه عن كيفية أن يكون هذا التعاون مع مخرج كبير في حجم خالد يوسف فقال سيد فؤاد: إن العلاقة بيني وبين خالد يوسف كأصدقاء لها أكثر من عشرين عاما وخلال هذه الفترة قرأ لي خالد أكثر من سيناريو وأعجب بها ولكنها لم تخرج للنور وكانت هذه السيناريوهات رومانسية وحينما عرض علي خالد فكرة الفنان عمرو سعد وكأنني وجدت ضالتي المنشودة والحمد لله خرج العمل للنور..

وعن تأخره في العمل السينمائي كل هذه الفترة أجاب سيد فؤاد: أنا لا أريد أن أكتب إيمانا بنظرية «أكل العيش» فالحمد لله أنا عائلتي كبيرة بمنطقة بولاق ونملك بعض المشروعات التجارية فلم أتعجل خطوة الظهور السينمائي كمؤلف بالاضافة إلي أنني لا أريد تقديم أي شيء حتي أكون متواجدا والسلام ، أنا أريد تقديم أعمال تحمل فكرا وتطرح هموم مجتمعنا وعن المشهد الذي يذكر فيه بطل الفيلم إبراهيم توشكي شراكته لنجيب ساويرس وكامل أبوعلي وأنه فور خروجه من السجن سيقدم فيلما من اخراج خالد يوسف وأن هذا المشهد جاء مثل مشاهد كثيرة ضمن أفلام عائلة السبكي قال فؤاد:

ان السبكي منتج كبير ولكن كان المقصود من هذا المشهد هو أن إبراهيم توشكي مازال يكذب ويدعي البطولة حتي وهو يقترب من الاتساق مع ذاته ومحاولة مواجهة المجتمع الذي نشأ فيه.. أما الفنان صبري فواز الذي قام بيدور الشيخ عرابي فقال عن كيفية اختيار خالد يوسف له : أن خالد يوسف أثناء الوقت الأخير لمونتاج فيلم «دكان شحاتة» والذي قمت فيه بأداء دور الشقيق الأكبر لشحاتة أخبرني بأنني ضمن فريق عمله في فيلمه القادم «كلمني شكرا» ولم تسعني الفرحة بالطبع ولكني لم أكن قرأت الدور بعد ولكن بعد قراءتي للدور شعرت بسعادة عارمة لأن الدور كان رائعا للغاية.

وعما إذا كان تخوف من تقديم دور الشيخ عرابي الرجل ذي اللحية والزي الاسلامي والذي يملك أيضا مخبزا ويقوم بتهريب الدقيق في السوق السوداء ويحتسي المخدرات قال فواز : ان شخصية الشيخ عرابي موجودة بيننا ونقابلها يوميا تقريبا وهو شخصية تطرح نموذجا لتناقضات هذا النوع من البشر الذي يعيش ضمن مجتمعنا الذي تغلب عليه العشوائية وعن الملامح الخارجية للشخصية قال أن المؤلف كتب الشكل الخارجي للشخصية ولذا أطلقت لحيتي ولم استعن بالمكياج إلي أن وصلنا للشكل النهائي للشيخ عرابي والذي وافق عليه المخرج خالد يوسف.

وعلي الجانب الآخر نفي الفنان الشاب رامي غيط الذي قام بدور «زين كآبة» أن نكون المواصفات الخارجية لدوره إنه مكتوبة في السيناريو وقال إنه قدم كثيرا من الاقتراحات للمخرج ووافق علي بعضها ليكون الشكل النهائي لـ«زين كآبة» هو ما شاهدناه بالفيلم. وعن تنازله عن حلمه كمساعد مخرج قال رامي انه لن يتنازل عن رغبته ولكن حينما يأتي عمل مناسب وعن قناعته كممثل بدور «زين كآبة» قال رامي : إن زين هو حال كل الشباب الذين يعانون البطالة والإحباط في مجتمع تلعب فيه الواسطة كل شيء. فظل حبيسا لبيئته المحدودة.

أما إيمان التي قامت بدور شقيقة إبراهيم توشكا فقالت : أن اختيار المخرج خالد يوسف جاء عن طريق مكتبه حيث تقدمت لكاستنج وتركت الأمر إلي أن فوجئت باتصال من الاستاذ يرشحني لدور شقيقة توشكي وأتمني أن أصبح ممثلة كبيرة علي يد خالد يوسف الذي اختتم الندوة بإجابة عن سؤالنا حول صناعته للنجم في أفلامه الأخيرة فقال خالد يوسف: أنا لا أصنع نجما بل الجمهور هو الذي يصنعه، فعمرو عبد الجليل أصبح بطلا بإرادة الجمهور الذي أشار عليه بإيجابية وبأنه ممثل رائع فأجبرني الجمهور علي أن أعطيه مساحة أكبر في فيلم «دكان شحاتة» وهو الفيلم الذي أكد قوة عمرو كممثل وأضاف خالد أنني سأشعر بالخيانة لواجبات مهنتي كمخرج سينما حينما أرفض إرادة الجمهور في نجم محبب له، فالجمهور هو الذي يصنع النجم.

         
نشر بتاريخ: 1/2/2010
   
إرسل لصديق إطبع الخبر
     
تعليقات القراء
 
بيانات مطلوبة * أضف تعليقك
     
الاسم:  
عنوان التعليق:  
التعليق:  
    
إقرأ أيضا
تحقيق شامل عن دوائر الوزراء فى الانتخابات..والحزب الوطنى يستعين بوزير التعليم
محمد سعد خطاب يكتب:
في مجاعة مياه الشرب في مصر من الأحياء الشعبية إلي التجمع الخامس فتشوا عن اسم حسن خالد ومواسير المياه "المضروبة"
منال صالح أبرز قارئات نقابة القرآن الكريم: صوت المرأة ليس عورة والشيخ أبوالعينين أكثر المساندين لانضمامنا إلي النقابة
ننشر قائمة بأسماء أبرز أباطرة استيراد القمح.. محمد عبدالفضيل مستشار وزير الصناعة يستورد أكثرمن 3 ملايين طن سنويا
كمال زاخر: أشفق علي ليبرالية «الوفد» من وهابية الإخوان الغبية واستقلت من الحزب وأنا حزين.. وعبدالنور يرد: استقالته موقف شخصي
معقول.. رئيس غرفة شركات السياحة يخالف قانون السياحة!
باروكة صابرين تثير خلافًا بين علماء الدين.. مشايخ يؤيدونها وآخرون يتهمونها بالضلال ويصرخون: لعن الله الواصلة والمستوصلة


New Page 1
جميع الحقوق محفوظة لشركة صوت الامة للصحافة والنشر