· المحكمة التأديبية تقضي بإحالته للمعاش بسبب أفعاله المشينة في البعثة
كتبت:حكمت حنا
بهرته أضواء الحضارة الغربية.. وتصور أن الحياة فيها سداح مداح .. وجهل أن الثقافة الجنسية وحرية ممارستها تحكمها ضوابط معينة، نسي أنه مربي ومبعوث مصر في جامعة نورثميريا في بريطانيا .. وفي غرفته المخصصة بالجامعة وقف في الشرفة وخلع كامل ملابسه أمام مسكن الممرضات المقابل وأشار بيده إلي أماكن حساسة من جسده.. لم يكن يعلم أن كاميرات تلتقط صورته وتفضحه قبل ترحيله تاركا خلفه اساءة لمصر وإهدارا للمال العام تمثل في تكاليف اقامته «أ.ن.ش» المدرس في مدرسة الانصار الاعدادية بمركز القوصية محافظة أسيوط.. سافر في بعثة تدريبية علي نفقة وزارة التعليم إلي الجامعة البريطانية، وعندما اختلي بنفسه في غرفته ارتكب فعلته المخزية التي ترتب عليها إلغاء دورته وترحيله إلي مصر وتحميل الوزارة أكثر من 71 ألف جنيه مصاريف إقامته هناك.
النيابة الإدارية اقامت ضده الدعوي 21لسنة 36ق أمام المحكمة التأديبية بأسيوط وتضمنت أوراق الدعوي ملف القضية 93لسنة2008 نيابة القوصية والتي انتهت بإحالته إلي المعاش بسبب فعلته المخالفة لقواعد القانون والقيم والاخلاق.
المحكمة استطلعت شهادة الطالبات الثلاث اللائي شاهدنه واتفقن علي وقوف المدرس المصري في أول النهار فوق كرسي أمام الممرضات وأخذ يمارس العادة السرية وهو ما تضمنه تقرير الجامعة البريطانية الذي أكد اعتراف المتهم بالواقعة.
شهادة الاجنبيات لم تكن وحدها دليل الإدانة بعد أن وافق علي أقوالهن مدرسان مصريان من مدرسة بني مزار الإعدادية المشتركة بالمنيا كانا ضمن البعثة وهما محمد مصطفي إبراهيم ورفعت زكي.
المحكمة التأديبية قضت في جلستها بتاريخ 24نوفمبر ببراءة المدرس رغم كل هذه الأدلة.
مما دفع نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية المستشار اسلام حسان رئيس النيابة إلي الطعن علي الحكم من خلال الدعوي 12 لسنة 36ق مستندا إلي فساد المحكمة التأديبية في الاستدلال ومخالفة الثابت بالاوراق واعتراف المتهم بالواقعة وعدم اعتداد القاضي بتقارير جامعة نورثميريا البريطانية الموثقة أو شهادة الطالبات وتقرير ضباط الأمن والقائمين علي كاميرات المراقبة في بريطانيا.