اتصل بنا عن الجريدة الصفحة الرئيسية

الاصدار الثانى-العدد506-السبت11من رمضان1431هـ -21/8/2010 م
       الصفحة الأولي
       رئيس التحرير
       كتاب
       تقارير
       تحقيقات
       حوار
       سياحة بصراحة
       مجتمع
       فن
       رياضة
       سكرتيرك الصحفي
       حكايات فنية
       حوادث وقضايا
       بريد الامة
       أقباط الامة
      الأرشيف
    
ملحق السيارات
 
التصويت
متى يمكن ان يفوز الاقباط بعدد كبير من مقاعد مجلس الشعب ؟



 
     
    
 
أحلام مصرية
مصر والجزائر .. اجتمعا علي حب الكرة

 

اتصالات، مشاورات، اتفاقات ومباحثات طويلة حول موضوع أصبح غاية في الأهمية كما لو كان أمن قومي ليس بالطبع في بحث القضية الفلسطينية ولا محاولة إيجاد حلول منعاً للفتنة الطائفية ، ضغوط كبيرة علي الهواتف المحمولة و الثابتة، إهتمام، إلغاء مواعيد، إرتباطات فقط في هذا الإطار مشاهدة مباراة مصر و الجزائر ، لم أتلقي في حياتي كل هذا الكم من الإتصالات التليفونية مدعوة لمشاهدة المباراة!

شئ جميل التجمعات الإنسانية والتي لا تندرج تحت بند المصالح أو المجاملات، في هذه اللحظات لا يجتمع إلا الأقارب والأصدقاء ليس وقت المجاملة أو الدبلوماسية، الكل علي سجيته ، تصرفات تلقائية ، الوجوه حقيقية، إنفعالاتها ردود أفعالها و الحدث واحد هنا في مصر وهناك في الجزائر الكل يراقب ينتظر التوتر واحد، الإنتظار قاتل، من الفائز و من الخاسر؟! لحظات مصيرية للجانبين يلعب فيها التفاؤل والتشاؤم دوراً هاماً في اعتقادات العامة و إن كان يتخطي المعقول! الكل في أنجولا اليوم إما بأجسادهم أو أفكارهم العيون و القلوب ترتجف خشية الخسارة، ولا شك أني أتمني الفوز الساحق لمصر وعودة فريقنا بالكأس لكني أخشي صدامات جديدة بين مشجعي البلدين ، أتوق لمشاهدة مباراة قوية بلا عنف ، أتمني إعلام قوي متابع لكل لحظة ، التفاصيل هامة، يجب بث شعور لدي الإعلامي أنه في مهمة وطنية اللحظة فارقة في الحدث، الكل يؤدي دوره علي أكمل وجه، المنتخب يعلم جيداً أن في أعناق لاعبيه اليوم سعادة أو تعاسة شعب بأكمله ، و كان فوزه علي الكاميرون مصدر سعادة كل المصريين الرسائل التليفونية التي تحمل عبارات التهنئة " مبروك لمصر " تبادلها المصريين في المدن و القري، وظاهرة لاحظتها بعد فوز فريق مصر هنالك رسائل تبادلها أشخاص في حالة قطيعة ، الفوز لفريق كرة القدم المصري يساهم في المصالحات الشخصية وعودة العلاقات بين أفراد المجتمع ، فرحة الفوز عارمة إلا إننا شعب يحب المزيد والمزيد من الفرح ، يتمسك به لمعاناته في جوانب حياته الأخري بكل مشتقاتها ، يجد المصريون ملاذاً في كرة القدم للهروب من أزمات الحياة اليومية والدائمة ، الكرة في مصر مسألة مصيرية حياة أو موت ، كثيراً ما قرأنا عن رجال إنتهت حياتهم عند دخول هدف في مرمي فريقهم ! قمة الإنتماء .. فما بالك بفريق يمثل وطن ؟! أيضاً الشعب الجزائري مولع بالكرة لدرجة العنف و إن كان تطرف لكنها مشاعر متأججة نحو وطنهم أيضاً علينا تقديرها والحرص علي تجنب حالة الصدام التي تنتج عن شغف مواطني البلدين للفوز ، لا شك أن شعبي مصر و الجزائر يجتمعا علي حب الكرة ، إصرار وتحدي يتسم به لاعب المنتخب المصري ومعه أمال كل المصريين بالفوز والعودة بكأس غالية . يا رب .

حنان خواسك

Hanan.khawasek@yahoo.com

         
نشر بتاريخ: 31/1/2010
   
إرسل لصديق إطبع الخبر
     
تعليقات القراء
 
بيانات مطلوبة * أضف تعليقك
     
الاسم:  
عنوان التعليق:  
التعليق:  
    
إقرأ أيضا
تحقيق شامل عن دوائر الوزراء فى الانتخابات..والحزب الوطنى يستعين بوزير التعليم
محمد سعد خطاب يكتب:
في مجاعة مياه الشرب في مصر من الأحياء الشعبية إلي التجمع الخامس فتشوا عن اسم حسن خالد ومواسير المياه "المضروبة"
منال صالح أبرز قارئات نقابة القرآن الكريم: صوت المرأة ليس عورة والشيخ أبوالعينين أكثر المساندين لانضمامنا إلي النقابة
ننشر قائمة بأسماء أبرز أباطرة استيراد القمح.. محمد عبدالفضيل مستشار وزير الصناعة يستورد أكثرمن 3 ملايين طن سنويا
كمال زاخر: أشفق علي ليبرالية «الوفد» من وهابية الإخوان الغبية واستقلت من الحزب وأنا حزين.. وعبدالنور يرد: استقالته موقف شخصي
معقول.. رئيس غرفة شركات السياحة يخالف قانون السياحة!
باروكة صابرين تثير خلافًا بين علماء الدين.. مشايخ يؤيدونها وآخرون يتهمونها بالضلال ويصرخون: لعن الله الواصلة والمستوصلة


New Page 1
جميع الحقوق محفوظة لشركة صوت الامة للصحافة والنشر